الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
21
معجم المحاسن والمساوئ
ماله الزكاة تامّة فوضعها في موضعها لم يسأل من أين اكتسبت مالك » . ورواه في « تحف العقول » ص 412 . 5 - الأشعثيّات ص 151 : أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد الأشعث حدّثنا محمّد بن عزيز الآملي حدّثنا سليمان ابن سلمة الحنابزى حدّثنا يوسف بن السقر حدّثنا الأوزاعي ، عن عروة ، عن عايشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما جبل وليّ اللّه إلّا على السخاء وحسن الخلق » . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 170 . ورواه في « مصباح الشريعة » ص 34 . ورواه في « احياء العلوم » من كتب أهل السنة ج 3 ص 210 . 6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 308 : ( وبهذا الإسناد ) عن أبي قتادة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لمعلى بن خنيس : « يا معلى عليك بالسخاء وحسن الخلق ، فإنّهما يزينان الرجل كما تزين الواسطة القلادة » . 7 - مشكاة الأنوار ص 230 : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : قال : « ما من عبد حسن خلقه ، وبسط يده إلّا كان في ضمان اللّه لا محالة ، وممن يهديه حتى يدخله الجنّة » . 8 - إرشاد القلوب ص 137 : قالوا : يا رسول اللّه أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « السخاء وحسن الخلق ، فالزموهما تفوزوا » . 9 - إرشاد القلوب ص 137 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « خلقان يحبهما اللّه السخاء وحسن الخلق ، وخلقان يبغضهما اللّه البخل وسوء الخلق ، ولقد جمع اللّه تعالى ذلك في قوله : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * » .